الجمهورية التونسية
وزارة الشؤون الثقافية

نظرة عامة
متاحف > متحف نابل > نظرة عامة

نظرة عامة

متحف نابل

يضم متحف نابل، الذي يعود إنشاؤه الى العام 1984، قطعًا أثرية مستجلبة من جميع أنحاء منطقة الوطن القبلي

ويتضمن المتحف حيزا مخصصا للمعبد البوني الروماني بثينيسوت (بير بو رقبة)، الذي تم اكتشافه عام 1908، وهو مكرس لإجلال الإلهين بعل/ساتورن وتانيت/ كاليستيس. وقد كشفت الحفريات المجراة بالمعبد عن تماثيل رائعة من الفخار ومن ضمنها تماثيل نسوية تمثل الآلهة "تانيت القاهرة". وكانت تانيت تُعبد في معبد ثينيسوت مجَسَّدة في ثلاثة هيئات: هيئة أفريقية ممثلة في رأس أسد (ليونتسيفالوس) وهيئة  شرقية، مجسدة في تانيت تعتلي صهوة أسد وهيئة إغريقية رومانية، ممثلة في مربية بصدد إرضاع رضيع. ويذهب البعض الى اعتبار أن هذه التماثيل الفخارية، التي لا مثيل لها في المجال الفينيقي البوني، من  أروع الاكتشافات قياسا بعددها وحجمه

وكشفت الحفريات المجراة في المعبد عن نقائش كتابية، ولا سيما عن نصب نذري بوني مستحدث مُهدى لبعل وتانيت، ونصب آخر مُهدى إلى أوغستوس ديو، وهو نذر مقدم من تجار كانوا لهم صفة المواطنة الرومانية في مدينة ثينيسوت، وتُعدّ هذه النقشية من بين أقدم النقائش اللاتينية في إفريقيا (موفى القرن الأول قبل ميلاد المسيح)

ومن بين القطع اللافتة للانتباه ، مجموعة من الفسيفساء البديعة المستجلبة من البيت الفخم المعروف ببيت الحوريات (نمفاروم دوموس) بنيابوليس:  وتمثل إحداها ديكين متقابلان تتوسطهما جرّة مليئة بالنقود الذهبية ، وما من شك في أن هذه الفسيفساء تكشف عن ثراء رب البيت ويسره، في حين تسرد الفسيفسات الأخرى  فصولا من الأساطير اليونانية (سفارة كرزاس، كاهن الإله أبولو لدى الملك اليوناني أغمامنون واستحمام الحوريات في  منبع هيبوكران ؛ وأسطورة فيليكتيتس الذي جُرح وتُرك وحيدا في جزيرة  لمنوس  والى جانبه  الأقواس والجعبة التي أورثها إياه هيرقليس وأسطورة بوسيدون بصدد إنقاذ الحورية ميمون). وتعكس هذه المشاهد الممثلة على فسيفساء تعود الى القرن الرابع قبل الميلاد والتي تنخرط في السياق الأثيني خلال القرن الخامس قبل الميلاد، الحس المرهف وسعة الثقافة الكلاسيكية التي كان يتمتع بها رب البيت الذي عاش في أواخر العصر الروماني

ومما يلفت الانتباه عند مدخل المتحف فسيفساء ذات مشاهد بحرية كبيرة الحجم جُلبت من موقع سيدي المحيرصي وتمثل صيادين في قواربهم وكوكبة نيريدات تمتطي صهوة وحوش بحرية، وشواطئ يظهر بها صيادون يصطادون بالقصبة، الى غير ذلك من المشاهد

وتوجد بالمتحف أيضا لوحات فسيفسائية أخرى متأتية من قليبية. ولعل أبرزها وأكثرها مجلبة للإعجاب تلك اللوحة التي تمثل فصلا من أسطورة مارسياس وأبولو واللوحة التي تمثل صانع الأحذية والتي تحيل صورتها ونصها الى القول المأثور الشهير: "أيها الإسكافي، لا تتخطى مستوى الكعب! ".

ويحتوي المتحف أيضًا على بعض الأنصاب الرومانية، بالإضافة إلى تمثالين إمبراطوريين من الرخام الأبيض مجلوبين من قربص.

وتُعتبر منطقة الوطن القبلي بيئة مواتية لصناعة السمك المملح، بالنظر الى وفرة الأسماك الزرقاء على وجه الخصوص بها. ويتضمن المتحف قاعة مخصصة لعرض نتائج عمليات التنقيب التي أجريت في حي مصانع التمليح في نيابوليس وتسليط الضوء على إنتاج وترويج صلصة الغاروم (المصنوعة من الأسماك المخمرة) والأسماك المجففة في حوض البحر الأبيض المتوسط ​​وتونس. ولقد أتاح علم الأسماك الأثرية، استنادا الى البقايا العظمية للأسماك، وضع قائمة بأصناف الأسماك المستخدمة في اعداد الصلصات والأسماك المملحة والمجففة.

الموقع

الوطن القبلي

للمشاهدة

- الموقع الاثري

- المتحف

اوقات الزيارة

التوقيت الشتوي : 09:30 - 16:30 

التوقيت الصيفي : 09:00 - 13:00 16.00-18:00

توقيت شهر رمضان : 09:00 - 16:00 

معلوم الدخول

مقيم: 5 دت

غير مقيم: 8 دت

ملاحظات

مغلق يوم الاثنين 

مرافق

- حمامات

- مغازة

- كافيتيريا

Powered by Web Design